البهوتي

435

كشاف القناع

الوليد بن الوليد ، ومسلمة بن هشام ، وعياش بن أبي ربيعة ولأنه دعاء لبعض المؤمنين أشبه ما لو قال : رب اغفر لي . ولوالدي . قال الميموني : سمعت أبا عبد الله يقول لابن الشافعي : أنا أدعو لقوم منذ سنين في صلاتي ، أبوك أحدهم ( ما لم يأت بكاف الخطاب فإن أتى به ) أي بكاف الخطاب ( بطلت ) صلاته لخبر تشميت العاطس ، وقوله ( ص ) لإبليس : ألعنك بلعنة الله قبل التحريم أو مؤول أو من خصائصه ( وظاهره لغير النبي ( ص ) كما في التشهد ، وهو السلام عليك أيها النبي ) فلا تبطل به ، فيكون من خصائصه ( ص ) ، ( ولا تبطل بقوله ) أي المصلي : ( لعنة الله ، عند ذكر إبليس ، ولا بتعويذ نفسه بقرآن لحمي ولا بحوقلة في أمر الدنيا ونحوه ) كمن لدغته عقرب فقال : بسم الله ، لوجع . ووافق أكثرهم على قول بسم الله لوجع مريض عند قيام وانحطاط ، ( ويأتي ) موضحا . فصل : ( ثم يسلم وهو جالس ) بلا نزاع في المبدع ، وأنه تحليلها . وهو منها لقوله ( ص ) : وتحليلها التسليم وليس لها تحليل سواه ( مرتبا معرفا وجوبا ) لأن الأحاديث قد صحت أنه ( ص ) كان يقوله كذلك . ولم ينقل عنه خلافه . وقال : صلوا كما رأيتموني أصلي ( مبتدئا ندبا عن يمينه ، قائلا : السلام عليكم ورحمة الله ) روي ذلك عن أبي بكر ، وعمر ، وعلي ، وعمار ، وابن مسعود ولقول ابن مسعود : إن النبي ( ص ) كان يسلم عن يمينه وعن يساره : السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم